مفخرة تونس وتاج العرب
أول رئيس عربي يقوم بالابحار نحو فلسطين للمساهمة في رفع الحصار عن سكان غزّة...هو في الأسر منذ ساعات.
لا ردود فعل رسمية ولا حزبية في تونس الى الآن...أما الرؤساء العرب فقد دفنوا رؤوسهم في التراب لكي لا يتّخذوا موقفا من ايقاف زميلهم السابق في المهنة.
لم يكن حلم المرزوقي النوم في فراش بورقيبة أو تقديم بيجاما ليلى لزوجته...حلمه كبير لأنّ الله خلقه كبير.
أنت فخر كل الشعوب العربية والمسلمة...وأنت وصمة العار في وجوه من شاهت وجوههم من قبل من الرسميين العرب وعبيدهم من الاعلاميين.
